عالم الطفل

الأمومة

هذه المقالة تتمة لملخص مساق اسس التربية السليمة، التي سنعالج فيها دور الأمّ في حياتي طفلها، ومهما تكلمنا عن الأمومة لن نستطيع أن نوفيها حقّها كاملا.

  • العلاقة بالأمّ هي واحدة من أكثر التجارب العميقة التي يشهدها الطفل وهي أهمّ العوامل المحدّدة لمستقبله.
  • الروابط النفسية والجسدية العميقة المشتركة بين الأمّ و طفلها تبدأ خلال فترة الحمل.
  • عندما تقدّم الأمّ كل شيء من أجل وضع الجنين، وتوفر الدفء والدعم له، في حين أن ضربات قلبها توفر لها ايقاعا مهدئا بشكل متواصل.
  • اكتشف العلماء أنّ خلايا الجنين قد تبقى في الدم و الدماغ لدى الأمّ لسنوات بعد الولادة! ولا عجب أنّ الأم في الدين الإسلامي لها مكانة كبيرة.
الأم في فترة الحمل

دماغ الأم:

  • وفقا لأحدى الدراسات، هنالك أشياء كثيرة تتغير عند الأمهات الجدد.
  • بدأ العلماء بالربط بين المرأة مع ما يحدث في القشرة قبل الجبهية لديها والدماغ المتوسط والفصوص الجدارية و أجزاء أخرى.
  • قبل أن تلد المرأة(أثناء الحمل)، تصبح المادة الرمادية في الدماغ أكثر تركيزا.
  • خلال فترة الحمل وفترة ما بعد الولادة، طوفان من الهرمونات تحفّز هذه التغيرات العاطفية، تخلق في النهاية شعور الأم في نزعة الحماية والقلق، والحب المفرط.
  • تمر الأمهات الجدد في مرحلة نمو مناطق معينة في الدماغ لها علاقة بالتنظيم العاطفي، وكذلك المناطق ذات الصلة بالتعاطف و حافز الأمومة.
  • يعتقد العلماء أنّ ذلك قد يرتبط أيضا بمناطق السلوكيات الوسواسية القهرية (حماية أطفالهم)
  • النمو الذي تشهده الأمهات الجدد في مجموعة الهرمونات داخل اللوزة المخية حيث تصبح الأمّ شديدة الحساسية لاحتياجات طفلها، ويزداد لديها حافز الأمومة.
  • “في دراسة أجريت عام 2011حول استجابة اللوزة المخية لدى الأمهات الجدد، أفادت الأمهات أنّ لديهن شعورا أكثر ايجابية تجاه الصور التي يبتسم فيها طفلها مقارنة مع صور أطفال آخرين، و يعكس النشاط الدماغي لديهم هذا التفاوت، سجّل العلماء استجابة أكثر عمقا في اللوزة المخية وأجزاء أخرى – لدى الأمهات عندما ينظرنّ إلى صور أطفالهن”.
  • عندما تنظر الأمهات إلى أطفالهن، فإنّ سماع صراخهم وبكائهم يزيد من هرمون الأوكسيتوسين.

الارتباط

الأم بعد فترة الحمل
  • “قد أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أنّ نوعية العلاقة بين الأمّ و الرضيع، يمكن أن تأثّر في التعبير الجيني في مناطق الدماغ التي تنظّم الوظائف الاجتماعية والعاطفية و يمكن أن تؤدي إلى تغيرات في بنية الدماغ”.
  • العلاقة الآمنة والمستقرة لها تأثير كبير على الوقاية من الأمراض.
  • على عكس ما يعتقد الكثيرون، الاستجابة بسرعة وبشكل كامل لبكاء الطفل وبشكل أكثر حساسية لاحتياجته العاطفية في الأشهر الأولى من حياته لن يجعل منه طفلا مدللا، بل على العكس من ذلك حيث أفاد أينسوورث عام(1960)، أنّ الطفل الرضيع يكون بذلك قادرا على الاعتماد على نفسه في كثير من الأحيان.


الأمهات العاملات(نيويورك تايمز)

  • كثير من الناس يعتقدون أنّ ازدياد عدد الأمهات العاملات أمر سيء للمجتمع، ولكن تشير الأدلة إلى أنّ الأمهات العاملات تعود بفوائد اقتصادية وتعليمية واجتماعية على الأطفال من كلا الجنسين.
  • وفقت لدراسة أجريت في 25 دولة، على الأرجح أن تستكمل بنات الأمهات العاملات مزيدا من سنوات التعليم، وهم أكثراحتمالا للحصول على الوظائف والأدوار العليا ودخل أكبر.
  • أبناء الأمهات العاملات يميلون على إنفاق المزيد من الوقت على رعاية الأطفال والأعمال المنزلية
  • أظهرت التحليلات لدراسات أجريت على مدى أكثر من50عاما، أنّ أطفال الأمهات العاملات عملوا عندما كان أطفالهم صغار في السن، لم يكن لديهم مشاكل سلوكية واجتماعية وتعليمية رئيسية. كان أداؤهم أفضل في المدرسة وكان لديهم نسبة قليلة من الاكتئاب والقلق.
  • مايهم الأمهات العاملات هو جودة رعاية الطفل التي يحصل عليها الأطفال عندما تكون الأمهات في العمل.

رابط المساق من هنا

اظهر المزيد

أنامل مبدعة

بكالوريوس في العلوم الشرعية الإسلامية. مختصة تربية ومستشارة أسرة والعلاقات الأسرية. مهوسة بالتعليم عبر المنصات الإلكترونية عن بعد والكتابة في الشؤون الأسرية والمجتمع.

مقالات ذات صلة

نورتنا بزيارتك، فلا تحرمنا من آرائك وتعليقاتك ...

زر الذهاب إلى الأعلى