عيادتنا

حبة البركة

الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين،نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

حديث النبي :

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام , والسام هو الموت » .

هنا نجد في الحديث أن الحبة السوداء شفاء من كل داء، فهل نفهم أن الحبة السوداء تغني في كل الأدواء؟

ونقتصر عليها دون سائر العلاجات والمواد؟.

لابد لنا من وقفة متفحصة دقيقة تبين لنا مدلول هذا الحديث،حيث لم يستحوذ على اهتمام الناس في السنين الأخيرة.

نبتة عجيبة رهيبة
حبة السوداء دواء لكل داء

نبات طبي مثلما فعلت الحبة السوداء، وكان من الناس من اعتقد أن الحبة السوداء شفاء لكل داء.

ومنهم من أنكر فوائدها بالكلية، وآخرون أيقنوا أن في الحبة السوداء شفاء لبعض الأمراض.

ولعلنا نصل بهذا المقال الى بعض الحقائق عن حبة البركة والله ولي التوفيق .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول:

«في الحَبَّةِ السودَاءِ شِفَاءٌ من كل دَاءٍ, إلاَّ السَّام». قال ابن شهاب: والسام الموت.

هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الطب باب «الحبة السوداء» برقم (5688)

  • كما أخرجه من حديث عائشة – رضي الله عنها – برقم (5687)
  • أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة في كتاب السلام باب التداوي بالحبة السوداء برقم (2215)
  • وأخرجه الإمام الترمذي عن أبي هريرة أيضًا في كتاب الطب باب ما جاء في الحبة السوداء برقم (2215)
  • أخرجه الإمام الترمذي عن أبي هريرة أيضًا في كتاب الطب باب ما جاء في الحبة السوداء برقم (2041)
  • وقال: وفي الباب عن بريدة و ابن عمر وعائشة، وابن عمر بالأرقام(3447-3449-3448)
  • وأخرجه الإمام أحمد في المسند عن أبي هريرة برقم(7287)

قال محقق المسند: وأخرجه الحميدي (1107)، كما أخرجه الإمام أحمد من حديث بريدة الأسلمي ، ومن حديث عائشة .

شرح الحديث

قوله: «في الحبة السوداء»، وفي رواية مسلم: «إن في الحبة السوداء شفاء». وفي رواية أحمد في المسند: «عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء».

وقد فسر الحبة السوداء ابن شهاب «بالشونيز»، قال ابن حجر:”وتفسير الحبة السوداء بالشونيز لشهرة الشونيز عندهم إذ ذاك، وأما الآن فالأمر بالعكس، و الحبة السوداء أشهر عند أهل هذا العصر من الشونيز بكثير، وتفسيرها بالشونيز هو الأكثر والأشهر”.

قال ابن حجر: “ونقل إبراهيم الحربي في «غريب الحديث» عن الحسن البصري أنها الخردل.

وحكى أبو عبيد الهروي في «الغريبين» أنها البطم، واسم شجرتها «الضرو».

قال الجوهري: هو صمغ شجرة تدعى الكمكما تجلب من اليمن، ورائحتها طيبة وتستعمل في البخور.

قال الحافظ : قلت: وليست المراد هنا جزما”.

ونقل عن القرطبي قوله:” تفسيرها بالشونيز أولى من وجهين: الأول أنه قول الأكثر، والثاني: كثرة منافعها بخلاف الخردل والبطم”.

قوله «من كل داء»:

هذا أوسع من أن تستعمل على وجه وكيفية واحدة. بل تستعمل وحدها بلا إضافة، ومركبة بإضافتها إلى غيرها من المواد، ومسحوقة، وقد تستعمل أكلا أو شربا أو سعوطا(دواء يدخل في الأنف)، و ضمادا وغير ذلك.

قال الحافظ في الفتح: وقيل إن قوله «كل داء» تقديره يقبل العلاج بها. فإنها تنفع من الأمراض الباردة، وأما الحارة فلا.

قد تدخل في بعض الأمراض الحارة اليابسة بالعرض فتوصل قوى الأدوية الرطبة الباردة إليها بسرعة تنفيذها.

قال: قال أهل العلم بالطب: إن طبع الحبة السوداء حار يابس، وهي مذهبة للنفخ، نافعة من حمى الربع، والبلغم، مفتحة للسدد والريح، مجففة لبلة المعدة.

إذا دقت وعجنت بالعسل وشربت بالماء الحار أذابت الحصاة وأدرت البول والطمث واللبن، وفيها جلاء وتقطيع، وإذا شرب منها وزن مثقال بماء أفاد من ضيق النفس، والضماد بها ينفع من الصداع البارد.

و إذا طبخت بخل وتمضمض بها نفعت من وجع الأسنان، وقد ذكر ابن البيطار وغيره ممن صنف في المفردات هذا الذي ذكرته في منافعها وأكثر منه.

وقال الخطابي في أعلام الحديث: وهذا من عموم اللفظ الذي يراد به الخصوص ،[يعني قوله: «من كل داء» إذ ليس يجتمع في شيء من النبات والشجر جميع القوى التي تقابل الطبائع كلها في معالجة الأدواء ،على اختلافها وتباين طبائعها، وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة. اهـ.

بعض أقوال العلماء :

وقال أبو بكر بن العربي: “العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء، ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به، فإن كان المراد بقوله في العسل: «فيه شفاء للناس» الأكثر الأغلب، فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى”.

وقال غيره: كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يصف الدواء بحسب ما يشاهده من حال المريض، فلعل قوله في الحبة السوداء وافق مرض من مزاجه بارد، فيكون معنى قوله: «شفاء من كل داء». أي من هذا الجنس الذي وقع القول فيه، والتخصيص بالحيثية شائع كثير والله أعلم. ثم قال الحافظ: وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: تكلم الناس في هذا الحديث وخصوا عمومه، وردوه إلى قول أهل الطب والتجربة، ولا خفاء بغلط قائل هذا، لأنا إذا صدقنا أهل الطب- ووافق علمهم غالبا إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب- فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى، وكلامه أولى بالقبول من كلامهم. انتهى.

وقد تقدم توجيه حمله على عمومه بأن يكون المراد بذلك ما هو أعم من الإفراد والتركيب، ولا محذور في ذلك ولا خروج عن ظاهر الحديث، والله أعلم.

وقال صاحب تحفة الأحوذي بعد أن ساق قول الخطابي، وساق بعده كلاما للطيبي هو قوله: ونظيره قوله تعالى في حق بلقيس: “وأوتيت من كل شيء”[النمل: 23]. وقوله – تعالى -: “تدمر كل شيء بأمر ربها” [الأحقاف: 25] في إطلاق العموم وإرادة الخصوص. انتهى. وقيل: هي باقية على عمومها، وأجيب عن قول الخطابي بقول الشاعر:

ليس على اللَّه بمستنكر أن يجمع العالم في واحدٍ, وأما قول الطيبي. ففيه أن الآيتين يمنع حملهما على العموم عند كل أحد على ما هو معلوم. وأما أحاديث الباب فحملها على العموم متعين لقوله – صلى الله عليه وسلم – فيها: «إلا السَّام».

كقوله: “إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات”[العصر: 2، 3]. اهـ.

ولقد سبق هؤلاء العلماء ابن القيم – رحمه الله تعالى – فذكر في زاد المعاد -الجزء الرابع- الحبة السوداء والحديث الوارد فيها، وعدد منافعها وكيفيات استعمالها. فذكر الذي نقلناه عن فتح الباري و زيادة، وكأن الحافظ نقل عنه بعض ما كتبه بشأن الحبة السوداء، و الأمراض التي تعالجها و تداويها و يُبرأ منها بإذن اللَّه تعالى .

عن خالد بن سعيد قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق فقال لنا: عليكم بهذه الحُبيبة السوداء فخذوا منها خمساً أو سبعاً فاسحقوها ثم اقطروا في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب، فإن عائشة رضي الله عنها حدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ هذه الحبَّة السوداء شفاء من كل داء إلا من السَّام قلت: وما السَّام؟ قال: الموت».

قال ابن حجر رحمه الله: “يؤخذ من ذلك أن معنى كون الحبة السوداء شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفاً بل ربما استعملت مفردة، وربما استعملت مركبة، وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة، وربما استعملت أكلاً وشرباً وسُعوطاً وضِماداً وغير ذلك. وقيل إن قوله: «كل داء» تقديره يقبل العلاج بها”.

ولعل الكلام يحتاج إلى تقدير محذوف وهو شفاء من كل داء تقاومه وتقضي عليه كما هاهنا، لا عموم الداء، فيكون من العام الذي يراد به الخاص؛ مثل قوله تعالى عن ريح عاد: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ [الأحقاف: 25]، فهي تدمر كل شيء مما تقدر على تدميره بأمر ربها كالبشر والمساكن ولا تدمر الجبال ولا الأنهار ولا الشمس ولا القمر.

وصف حبة البركة :(الحبة السوداء ):

موطنها غربي آسيا ، تزرع في كثير من أنحاء آسيا ومنطقة البحر المتوسط وتجمع البذور حينما تنضج كما تحتوي البذور على 40% من الزيت الثابت. ولها أسماء عديدة :

الكراوية السوداء ، الكمون الأسود ، كما تسمى في الهند باسم الكالونجي الأسود ، وفي بلاد فارس يسمونها “شونياز”.

أسماء الحبة السوداء:

البلدانتسميات الحبة السوداء
مصرحبة البركة
اليمن القحطة
السودانالكمون الأسود
إيرانالشونيز
الجزائر السانوج

خاصية عمل حبة البركة :

“من حكمة الله سبحانه وتعالى أن جعل المسببات متعلقة بالأسباب، أي أنه لا بد من سبب لوجود مسببه. وهذا ما يتفق عليه جميع العقلاء، فالرزق مثلاً لا يأتي إلا بأخذ أسبابه، ولا يختلف في هذا اثنان.وهكذا فإن سنة الله مضطردة في جميع الأشياء المادية المحسوسة، بل وحتى في المعنوية. فقد أثبت العلماء حديثاً أن التسمية على الذبيحة تقضي على نسبة عالية من المكروبات والجراثيم في الحيوان المذكى تذكية شرعية “(انظر الإعجاز في التذكية للدكتور حسان شمسي باشا).

فبسملة المسلم هاهنا من الأسباب المعنوية التي أخذ بها لتحقيق المسبب، وهو القضاء على الجراثيم وغيرها من العلل التي لم يتوصل إليها العلم الحديث لحد الآن، فضلاً عن امتثاله لأمر خالقه وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيكون قد جمع بين الطاعة وتحقيق المصلحة ،والحكمة التي أرادها منه خالقه سبحانه وتعالى، ومن هنا كان على الباحثين والعلماء تدقيق النظر في خواص هذه النبتة التي خلقها الله لعباده وسخرها لهم، ليتمكنوا بعد معرفة كنه هذه النبتة وخواصها وتفاصيل مكوناتها؛ للتوصل إلى معرفة فوائد هذه الحبة السوداء الجميلة بشكل دقيق وتأثيرها على الجسم، وبالتالي تحديد الدور الذي تقوم به بإذن الله.

ولذا فقد عكف العلماء منذ زمن على معرفة كيفية عمل الحبة السوداء ،وخاصة دورها في عملية التئام الجروح، والذي استدعى معرفة مكونات البذور، والتي وُجِد أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات ،المعادن ،البروتينيات النباتية، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية غير المتشبعة.

كما اكتشف العلماء ان حبة البركة تتكون من نوعين من الزيت : الزيت الثابت الذي ليس له تأثير يذكر ، والزيت الطيارهو الذي لديه مفعول كبير في العلاج .

يقول الدكتور جابر سالم -أستاذ ورئيس قسم العقاقير الطبية بكلية الصيدلة في جامعة الملك سعود بالرياض-: “إن زيت الحبة السوداء الموجود بالأسواق السعودية، ليس له قيمة علاجية تذكر”. وقال: “إن التجار والمصنعين لهذا الزيت يقومون بتحميص الحبة السوداء، ثم يكبسون البذور، فيحصلون على الزيت الثابت، ونسبة بسيطة جداً من الزيت الطيار، وذلك لأن الزيت الطيار يتبخر عند تحميص البذور”( انظر نفس المصدر للدكتور شمسي حسن باشا).

زراعة الحبة السوداء:

تزرع في أرض خصبة في خطوط طولية. وتبذر البذور في حفر صغيرة تبعد الحفرة عن الحفرة. ولايحتاج إلى أسمدة عالية التركيز مثل : النتروجين والكالسيوم والفوسفور، بل إلى أسمدة عادية أو طبيعية من رواث الأنعام.

حصادها:

عندما تبدأ ثمار حبة البركة في التحول إلى اللون البني تكون هذه علامة على نضج الثمار. وذلك في شهري أفريل وماي،ويقطعها الفلاحون في الصباح المبكر حتى لاتسقط البذور على الأرض .

ويراعى أن تكون الرابطات أفقية حتى لا تتأثر البذور والأرض مفروشة بالقماش، لتستقبل البذور التي تسقط وتضرب الحزم ضربا خفيفا حتى تسقط البذور وتخزن بعيداعن الرطوبة والحرارة والضوء.

وبذرة الحبة السوداء لونها أسود وهذا سر التسمية ، ولها شكل ذات طعم ورائحة مميزة ، وحجمها أصغر من حبة السمسم.والمستخدم في الطب هو البذور أما السيقان فتستخدم كعلف للماشية .

التركيب الكيميائي لحبة البركة :

1_زيت ثابت نسبته 33%.
2_زيت طيارونسبته 51%.والزيت هو الذي يحتوي على المادة الفعالة المسماة بالنجلون .
3_أملاح الفوسفات والحديد والفوسفور.
4_مضادات للجراثيم والميكروبات.
5_هرمونات مخصبةومنشطة للجسم .
6_إنزيمات هاضمة ومضادات للحموضة.
7_مدرات للبول وسائل الصفراء.
8_الكاردتين الذي له مفعول قوى لتدمير خلايا السرطان .
9_مادة مهدئة للأعصاب ومنبهة للذهن.

كيفية تحضير خلاصة بذور حبة البركة :

،1_يوضع مسحوق الحبة السوداء مع الخل ويرج رجا شديدا لمدة خمسة دقائق. 2_يصب الخليط السابق في القمع المحتوى على قطعة الشاش ويترك ليترشح. 3_يؤخذ الرشيح ويوضع في جهاز القوى الطاردة المركزية ويدار الجهاز لمدة خمس دقائق. 4_يترك المخلوط لمدة خمس دقائق دون اهتزاز.

ثم ينفصل الخل الرائق العلوى (أما المادة المتبقية )بعد فصل الخل فهي خلاصة الحبة السوداء .

كيفية العلاج بالحبة السوداء(البركة ):

للعلاج بحبة البركة فتكون بالطريقة الآتية .

كما كان يفعل رسول الله عليه الصلاة وأزكى السلام : وهي أن تسحق حبة البركة كما هي دون إضافة شيء لها، لأنه سيؤثر على الزيت الطيار، وكذلك خلطها مع العسل وسأذكر لكم كيفية خلطها مع العسل :_20غرام من العسل ونضيف لها كوبين من حبة البركة .

كما أن حبة البركة كما ذكرنا آنفا أنها داء لكل داء فهي تعالج :

الأمراض الجلدية : الجرب ،القوباء ، البثور ، حب الشباب،البهاق،الثعلبة ،تساقط الشعر، الصدفية.

أمراض الجهاز الهضمي : الغازات، الدوسنتاريا،الدودة الشريطية ،القيء ،التهابات الكبد،التهاب المرارة .

أمراض الجهاز التنفسي:نزلات البرد، الربو الشعبي. الجهاز البولي والتناسلي :عسر التبول ، الضعف الجنسي عند الرجال ، التهاب الكلى،العقم،التبول اللإرادي.

الأمراض الجلدية تعريف المرضأعراض المرضعلاج المرض
الجرب( Scabies )مرض جلدي يسببه برغوث الجرب ويكثر بين الأصابع والرسغين والركب ، والأعضاء التناسلية والأرداف (ينقل بواسطة الملامسة).ظهور حكة جلدية شديدة تزداد أثناء الليل ، وجود طفح جلدي ووجود جحور بالجلد بداخلها بويضات أنثى برغوث الجرب.وليس كل حكة هي جرب بل إنما الطبيب هو الذي يقرر.كوب من مسحوق حبة البركة ومحلول الخل التفاح 5%يعني كوبين ، ثم يخلط المسحوق مع الخل ويرج رجا شديدا ويرشح خلال قطعة قماش شاش ثم يعرض للشمس حتى يجف ثم تؤخذ الخلاصة ثم يضاف إليها 2كوب من خل التفاح وبعدها يدلك المريض الجزء المصاب بعناية مرة كل ليلة بالمحلول السابق ذكره ، ويكرر ذلط في ثلالث ليال والرابعة يغسل المريض جسمه بماء دافىء ليزيل هذه المادة .
القوباء( Dermatophytosis )مرض جلدي تسببه الفطريات المعدية، وهذا المرض يتعرض للاطفال كثيرا قرحات حمراء تتمزق بسرعة ،تتضح لبضعة أيام ثم تشكل قشرة صفراء مائلة للبني وهي تنتشر تحت الأنف والفم كوب من مسحوق حبة البركة ومع 2كوب محلول خل التفاح وأسبوعين.
الاكزيما حساسية المريض للمواد الكيماوية مثل : البنزين ومواد التنظيف وبعض الأنسجة الصوفية ، أيضا حساسية المريض لبعض الأغذية مثل : السمك والموز و الشوكولاطة ،ةقديكون لأسباب وراثية أو نفسية .الحكة والطفح الجلدي وفي الغالب تكون أول عرض هو الحكة .كوب من مسحوق حبة البركة ، نضيف له كوب من زيت الزيتون النقي ويتم خلطهما معا ، ثم يدهن على الجزء المصاب مرتين يوميا .
التهاب الجلد والبثور الإصابة بفيروس الهيربو أو ميكروب السيلان أو لدغ بغض الحشرات والقمل ، أو الحساسية من بغض الأدوية ، أو نقص الفيتامينات ، أو وجود أمراض مثل الزهري والبلهارسيا
يعني أن الإنسان يصاب بحكة في جسمه وفيه احمرار وسخونة للمكان
نحمص مسحوق الحبة السوداء ، ونحضر ملعقة كبيرة عسل نحل نقي صافي ، بعدها يتم خلط مسحوق حبة البركة مع العسل ويدهن به المكان المصاب يوميا .
حب الشبابهي حبوب ذهنية تطهر في الوجه والكتفين كثيرا يكثر في البشرة الدهنية ، يكثر في مرحلة البلوغ ونتيجة التغيرات الكيميائية ، بعض البقوليات والمكسرات ، والحالة النفسية ،أكل بعض المواد مثل الشطة والفلفل الحار والمخللات ، ويظهر على من يعملون في محطات البنزين أو التشحيم أو مصانع الزيوت .1_مسحوق خلاصة الحبة السوداء .

2_كوب مسحوق قشر الرمان الجاف .

3_نصف كوب محلول خل التفاح .

نضع زيت حبة البركة وكل المكونات وتخلط وبعدها تسخن المخلوط على نار هادئة لمدة دقيقتين ،ويدهن منه كل مساء عند النوم مع وجوب النظافة الشخصية حتى يمكن فتح مسام الجلد ،ويحفظالمخلوط بالثلاجة .
أمراض الجهاز الهضميتعريف المرضأعراض المرضعلاج المرض
عسر الهضم وينتج عن اضطراباتمعدية ومعوية وشعور الإنسان بالضيق بعد تناول الطعام. عدم قدرة المعدة على إفراز عصاراتها الهاضمة ، وعدم كفاءة ملحقات الجهاز الهضمي مثل (الكبد والبنكرياس ) ، وإنسداد الحويصلة الصفراوية بالحصى ، فيتعطل هضم الدهون ، ووجود التهاب باللوز والفم والأسنان، وعدم كفاءة الأسنان في تقطيع الطعام والضروس في طحن الطعام ، وكثرة التدخين ، وسرعة تنازل المشروبات الكحولية والقهوة والشاي بكثرة ، وتناول الحلويات بين الوجبات يسبب عسر الهضم ،وأسباب نفسية أخرى .تحضير كمية من الحبة السوداء ونغليها بالماء ثم تصفى بمصفاة ويحفظ في (ترموس )، ويشرب 3فناجين 3مرات يوميا.
غازات المعدة والإمعاء هي نوعان : قسم يخرج من الجزء العلوي للجهاظز الهضمي أي الفم ويحتوي على ثاني أكسيد الكربون ،ونوع يخرج من أسفل من (الشرج) ويحتوي على ثاني أكسيد الكربون ، وغاز كبرتيد الهيدروجين ذو رائحة كريهة .وينتج هذا من تخمر الوجبات الغذائية الدسمة وأكل البقوليات .ويحدث انتفاخ في البطن ، ويصحب ذلك الإصابة بالطفيليات المعدية مثل :(الامبيبا والجيارديا ).مسحوق الحبة السوداء المحمصة 100جرام .

75جرام مسحوق سكر النبات الناعم .يتم خلط المادتين خلطا جيدا ،ويحفظ في علبة محكمة الغلق ، يتم تناول ملعقة صغيرة ثلاث مرات يوميا إلى أن تنتهى الغازات ولمدة أسبوع .
الإسهال الإصابة بالطفيليات أو الدودة الشرطية ، أو الإفراط في أكل المواد الدسمة ،أو الإصابة بالنزلات المعوية ، أو أمراض الكبد .
الشعور بالحرارة ، دوخة ، شعور بالتعب .مسحوق السوداء ملعقة كبيرة ، عصير الجرجير كمية كافية لتكوين شراب ، يخلط الاثنان ويشرب كوب ثلالث مرات يوميا حتى يقف الإسهال ، وعدم الشرب بعد توقف الإسهال .

المصادر التي اعتمدت عليها بكثرة : كتاب التداوي بالبصل والثوم والعسل وحبة البركة .للكاتب عبد المعز خطاب

بواسطة
manzili.life
اظهر المزيد

الفسيفساء

كاتبة متخصصة في العلوم الإسلامية والتغذية الصحية ومهمتة بعلوم الحاسب والبرمجة وتعلم اللغات الحية .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الحبة السوداء لها فوائد كما هي فوائد غيرها وربما أن رسول الله نصح بإستخدامها ، لكنها ليست شفاء لأي داء فلا يوجد داء وُجد أن الحبة السوداء تشفي صاحبه منهُ ، بل إن الإسراف في إستخدامها لهُ أضرار ربما تكون خطيرة ، هذا الكلام نُوجهه لهذا المُفتري الذي كذب على رسول الله وعليه أن يتبوء مقعده من النار…هذا الحديث حديث الحبة السوداء ( Nigeria Sativa) أو البشمة أو الشونيز أو الكمون الأسود هل من ألفه يود أن يوصل للبشر وللعالم بأن نبي الإسلام نبي كذاب” وحاشى والعياذُ بالله ” لو ناقشنا بهذا الحديث عالم من عُلماء الغرب المسيحيين وكان مُتخصص في الطب أو الصيدلة وصناعة الدواء…ما هو جوابنا..هل سيكون جوابنا كما هو جواب من لا عقول برؤوسهم أصحاب التبريرات الواهنة المُخزية وربما يقولون هذا فيه إعجاز نبوي؟؟!!….صحيح أن الحبة السوداء فيها فوائد…لكن أن تكون شفاء من كُل داء إلا الموت.. فهذا كذب على رسول الله الذي لا يمكن أن يقول مثل هذا القول…فهل تشفي من الإيدز أو السرطان أو السُكري أو من مرض الضغط أو من مرض الغُدة الدرقية أو البُهاق…إلخ أو أقلها هل تشفي من الرشح والزكام….كيف تجرأ المُفترون على هذا وكيف تم قبوله وتوثيقه وشرحه وتبريره والدفاع عنهُ …وعلينا دائماً الإلتفات لما رواهُ أبو هريرة وأنس بن مالكوغيرهم…وعلينا دائما أن نتذكر ما خاطب به الكاتب اليهودي” إللي رافاج ” المسيحيين .
    أي حديث ولو كذبه وأفتراءه على رسول الله تفوح رائحته حتى عنان السماء ويجعلنا إضحوكة ومحط إستهزاء للأُمم وللأعداء وورد في البُخاري ومُسلم…فيأتي جوابهم وتبريرهم بأنه حديث صحيح وفي أعلى درجات الصحة…ومن يُناقشه ففوراً تُوجه لهُ تُهمة أنهُ يُنكر السُنة ويطعن في كلام رسول الله…وكأنهم كانوا عند رسول ومتأكدين أنهُ قال كُل ماتم إفتراءه عليه….وهذا الحديث واحد من عشرات وربما مئات الأحاديث المكذوبة…ونهجهم نفس نهج المسيحيين يقول الكتاب في الكتاب هكذا مكتوب في الكتاب .
    رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم هو النبي والرسول الذي لا ينطق عن الهوى وكلامه وحيٌ يوحى وفي التوراة هو النبي الذي وعد الله أن يجعل كلامه في فمه…قال تعالى:- {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى } {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم3-4 والله أخبر بأنه لن يتقول على الله حيثُ قال :- {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ }{لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ } {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ } {فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ }الحاقة44-47…ويُخاطب الله نبيه ورسوله موسى عليه السلام بقوله عن سيدنا مُحمد في سفر التثنية (18:18) ” أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ…..”
    عندما يُنسب لرسول الله في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم وغيرهما من كُتب السُنن بأنه قال عن إحدى بذور النباتات العشبية وهي القزحة أو حبة البركة أو الحبة السوداء ….شفاء من كُل داء إلا السأم ( والسأم هوالموت) دون تحديد الكمية ولا الكيفية..فقط كذب وافتراء وكلام على عواهله ونسبته لرسول الله…مع العلم أن هُناك ما فيه فائدة طبية أكثر منها بكثير.
    …………………
    وبالتالي فمنذُ أن نُسب هذا الكذب الخطير لرسول الله يجب أن لا يتداوى البشر إلا بالحبة السوداء وحتى العسل الذي قال الله عن النحل يخرجُ من بطونها شرابٌ مُختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس يتم عدم الإعتماد عليه فالحبة السوداء أفضل منهُ وكذلك الحجامة وبقية ما ورد عن رسول الله…وفي العصر الحديث لا داعي لا للطب ولا للأطباء ولا للدواء وبالتالي على مصانع الأدوية والصيدليات أن تُغلق أبوابها وكذلك كُليات الطب والعيادات والمُستشفيات عليها أن تُقفل أبوابها…إلخ والإعتماد فقط على القزحة…واقرأوا التكلفات والتبريرات والشروحات والبحث عن مخارج لئلا يكون في كتاب مُسلم وكتاب البُخاري حديث مكذوب يُسيء لدين الله قبل أن يُسيء لرسول الله ومن بعدها الإساءة لكامل الاُمة .
    ورد في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century– ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :-
    ( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) …. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه
    ………….
    وما كان اليهود بعبدالله بن سبأ وغيرهم عن ديننا ببعيد فحمى الله قرءانه الكريم لكنه لم يسلم من نسخهم وناسخهم ومنسوخهم ومن قراءات التحريف والتعقيد ومن مناسبات التنزيل المكذوبة ومن التفاسير السيئة المُخزية… فدخلوا من باب دس الأحاديث والمرويات المكذوبة…فكما كان بولص للنصارى كان عبدالله إبنُ سبأ للمُسلمين فكان النسخ وكانت القراءات وكانت المُفتريات وكان وكان

    1. السلام عيكم ،
      أولا نشكر لك مشاركتك .
      ثانيا تعليقا على ما قلت فإني لن أناقشك في كلامك حول صحة الحديث من كذبه ، لأنه كما يبدو من كلامك فلا علم لك بعلم الحديث لذا فالنقاش حول هذه النقطة عقيم . وقد ذكرنا أقوال العلماء في شرح وتفسير معنى الحديث بإسهاب ، والاقتناع من عدمه راجع إليك . وقد رد علماء الأمة اليوم على من ظهر مؤخرا بترهات وأكاذيب وأباطيل سخيفة في تكذيب صحاح الحديث وأهمها البخاري ومسلم ، فإن كنت مهتما فارجع إلى رايهم ، هذا إن كنت تعترف بأقوالهم فلا يُستغرب شيء في هذا الزمن ، الذي أصبح كل من هب ودب يهرف بما لايعرف كذبا وبهتانا . أما قولك عن كون الحبة السوداء لا تشفي الكثير من الامراض كالسرطان والسكري مثلا ، فقد ثبت عن الاطباء عربا و “غربا” إن كنت وأمثالك لا تعترفون إلا بما قاله الغرب واكتشفه الغرب وإن كان باطلا ، فقد ثبت أن حبة البركة تحوي مضادات للسرطان خاصة سرطان القولون ، والثدي وعنق الرحم وغيرهم ، ومضادة للسموم ، وتساعد في الشفاء من كثير من الأمراض الجلدية ، والالتهابات، والزكام ، والصداع ، والإسهال ، ، وآلام الظهر ، وارتفاع ضغط الدم ، ومفيدة لمرضى الربو إذ تدعم عمل الرئة بشكل كبير ، وتشفي من أمراض الكلى والكبد ، وتمنع عنها التسممات الناجمة عن المخذرات والمواد الكيميائية المختلفة ، وتثبط تكوين السكري في الكبد ، وتعدل نسب السكر في الدم ، وموصوفة لمرضى السكري خاصة من النوع 2 ، وتساعد في خفض مستويات الكولسترول في الدم ، ومنبه للشهية ، واكتشف أنها تستخدم في علاج العقم لدى الذكور ، وعلاج كسل الغُدّة الدرقية و تقليل ضرر البهاق بشكل كبير .. واستخداماتها كثيرة لا يسع المجال لذكرها ، وهذا ماهو إلا غيض من فيض ، وماخفي أعظم ، والعلم في تطور والطب في تقدم ، وكل يوم يكتشف الأطباء الجديد . كل هذا موثق “علميا” من أطباء كلٌّ مُلِمٌّ بتخصصه ، وعارف بمجاله ، وإن أردت التأكد فكتب الطب متوفرة ، والمقالات الدراسية والأطروحات الجامعية ـ ، والمجلات الطبية موجودة ، ووكثير منها متوفر على الأنثرنت إن أردت الاطلاع وتصحيح معلوماتك ، بدلا من التكذيب الواهي.
      وملاحظة أخرى ، مانكتبه في هذا الموقع ليس ترهات من سالف العصور كما قد تظن ، بل كله موثق علميا ، ولدينا خلفيات في كل مجال نكتب فيه ، واستشارات في كل الميادين لنشر ماهو صحيح “حديث ، مواكب للعصر وما جد فيه ” . ونسال الله التوفيق والهداية.

نورتنا بزيارتك، فلا تحرمنا من آرائك وتعليقاتك ...

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: